عاشق الساهر
هنا ستجدون اجمل ما كتب شاعرنا الكبير نزار قباني
.
.

قالوا عن نزار - 1 - ...؟

 

أسرار القصائد الممنوعة لشاعر الحب والحرية نزار قباني

محمَّد بالقاسم الهوني

 

هذا الكتاب "أسرار القصائد الممنوعة لشاعر الحب والحرية نزار قبانى قصائد خلف الأسوار"، كما يُستدل من عنوانه يتعرض بصفة خاصة لقصائد الشاعر نزار قبانى "1923 ـ 1998م" الممنوعة من التداول أو المصادرة!!.
 
كثيرةٌ هى المعارك التى خاضها هذا الشاعر، عبر شعره النابض بالحياة وبقصائده ذات الجرس الموسيقى العذب؛ والتى تسرى فى أوصالها النزعة الإنسانية ومن ثم تحضُّ على النضال وعدم اليأس، والاستسلام أمام الهزيمة ـ ثقة بالغد الآتى بالنصر، مهما ادلهمّ الظلام، خصوصاً بعد نكبة حزيران 1967، ولكن بالرغم من ضراوة المعارك التى كان يخوضها، والتى لا تهدأ إلا لتبدأ، فقد ظلَّ قامةً سامقة، لا تطاله الأقزام، فكان يخرج من كل معركة، وهو أصلب عوداً وأكثر رسوخاً فى ذاكرة المواطن العربى هنا أو هناك
.
 
كان نزار قبانى يعى جيداً، أنه منذور للشعر الحُر يعبر به عمّا يمور فى أعماقه عاكساً مشاعر الإنسان العربي، أنّى كان موقعه، دفاعاً عن الحرية والجمال والحب، وأن أصابعه سوف تحترق، وأن سنان الأقلام المناوئة سوف تطاله فى محاولة يائسة لطمس الحقائق وتزييّفها
.
 
 
قصائد أثارت معارك

 
 
قصيدة خبزٌ وحشيش وقمر : كانت هذه القصيدة قد أثارت كثيراً من الجدل سيما بين رجال وشيوخ الدين فاعتبره كافراً وملحداً، وهو جدل لم يهدأ مُذ نشرها للمرة الأولى سنة 1954م ونالت شهرة واسعة، وقد اهتزتْ لها النفوس الضعيفة، وأرجفت من وقع كلماتها وهى ــ بشكل أو بآخر ــ تعبر عن صيحة شاعرٍ قومى مخلص لعروبته وهُويته القومية
.
 
يقول فى هذه القصيدة التى نجتزئ جزءاً منها فهى تتسم بالجرأة والتمرد على الواقع
..


 
"عندما يُولد فى الشرق القمر
 
فالسطوح البيض تغفو

 
تحت أكداس الزهر

 
يترك الناس الحوانيت، ويمضون زُمر

 
لملاقاة القمر

 
يحملون الخبز والحاكى إلى رأس الجبل

 
ومعدات الخدر

 
ويبيعون ويشرون خيال

 
وصور

 
ويموتون إذا عاش القمر
"


 
وقد ألّبتْ عليه هذه القصيدة كثيراً من الأعداء، خصوصاً فى المجلس النيابى السوري، واعتبرها بعضهم: داعرة فاجرة، وتباكى أحدهم فقال ما معناه أنها تظهر الشعب العربى فى أقبح صورة، وتعطى للآخر انطباعاً بالعجز والتخاذُل
.
 
إن قصائده السياسيّة تدق ناقوس الخطر، وتؤكد أنها ذات أبعادٍ قومية، وصرخة احتجاج وتمرد على الواقع العربى المتردى لأنه كما قال ولف الكتاب محمد رضوان: كشف الزيف عن حقيقة مجتمعاتنا الشرقية المتواكلة التى تتكلم أكثر ممّا تعمل، والتى تأخذ الحياة بلا مبالاة بينما الآخرون يتقدمون بالعلم والعمل الجاد المخلص "ص 24
".
 
كانت هذه القصيدة لوناً من الشعر، وخطاباً لم يألفه المتلقى العربي، صِيغت بعبارات تقدح شرراً لعلها توقظ الشعب العربى الغارق فى سُباتٍ ران عليه قروناً عديدة، علّه ينهض ويأخذ زمام المبادرة
.
 
 
قصيدة هوامش على دفتر النكسة: كان شعر نزار قبانى قبل نكسة 5 حزيران/يونيو 1967م مُنصرفاً بكليته للغزل والحب عاشقاً يتغزل ويتغنى بجسد الأُنثى البديع بألفاظ غاية فى العذوبة والرّقة مُتعرضاً لأدق التفاصيل، وأكثرها إثارة وفتنة، ولذلك فقد أطلق عليه النقاد والأدباء شاعر المرأة متصفاً بالشفافية والنقاء
.
 
وهذه النكسة والهزيمة المُريعة، أصابتْ منه مقتلاً، فكان وقعها على نفسه أليماً؛ وأصابته بجُرح فى قلبه لم يتأت له أن يندمل، ولقد غيرت لديه كثيراً من المفاهيم والقيم فى السياسة، واهتزتْ ثقته فى الرجال الذين كان يعقد عليهم آمالاً عريضة، ويراهن على أنه كانوا يمسكون بأيديهم زمام المستقبل فى استرداد الإنسان العربى لكرامته، بيد أن هذه الأحلام والأمانى الوطنية انهارتْ دفعة واحدة، وأُصيب بصدمة نفسية قوية، اهتز له وجدانه فولدت لديه الغضب المقدس، والإحساس المرير بالفاجعة
.
 
اُنظر إليه وهو يصور المشاعر والإحساس بالخيبة والفشل التى مُنيتْ به الأمة العربية فى أعز أمانيها، وما اضطرب فى نفسه الحرة الأبيّة مشحوناً بالفاجعة والأسي
:


 
"أَنْعى لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمة، والكتب القديمة
 
أنَْعي

 
كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمة
..
 
ومُفردات العُهر، والهجاء والشتيمة

 
أنعى لكم .. أنعى لكم

 
نهاية الفكر الذى قاد إلى الهزيمة

 
 
مالحةٌ فى فمنا القصائد

 
مالحةٌ ضفائر النساء والليل، والأستار والمقاعد

 
مالحةٌ أمامنا الأشياء

 
 
يا وطنى الحزين حولتنى بلحظةٍ

 
من شاعرٍ يكتب شعر الحب والحنين

 
لشاعرٍ يكتب بالسكين
.
 
ويقول فى نهاية القصيدة، مخاطباً الطفل العربي، طفل المستقبل
..
 
 "
يا أيها الطفل
:
 
يا مطر الربيع، يا سنابل الآمال

 
أنتم بذور الخصب فى حياتنا العقيمة

 
وأنتم الجيل الذى يهزم الهزيمة
".
 
 
القصيدة تطرح أسئلتها: ولكنه لا يأبه بهذه الهجمة الشرسة التى تناوشه بلا رحمة، ويتصدى لها متلذذاً بالرعب والخوف الذى يجتاح ويسكن بعض النفوس الذليلة، فيقول فى هذه القصيدة
:


 "
يسرنى جداً

 
بأن ترعبكم قصائدي

 
وعندكم، من يقطع الأعناق

 
يسعدنى جداً .. بأن ترتعشوا

 
من قطرة الحبر
..
 
ومن خشخشة الأوراق

 
يا دولةٌ .. تخيفها أغنية
".


 
ونشير فى هذا السياق إلى أن هذه القصيدة، قد نُشرتْ لأول مرةٍ عقب نكسة حزيران 1967 فى مجلة "الآداب" اللبنانية، ولمّا ذاع صيتها وانتشرتْ، فأحدثتْ رُدود فعلٍ قوية وعنيفة لدُن رجل الشارع العربي، على اختلاف مشاربه وثقافته تم مصادرة المجلة
.
 
ورداً على هذه القصيدة، فقد كتب الشاعر اللبنانى خازن عبود قصيدة بعنوان "يا شاعر الدانتيل والفستان" قال فيها
:


 
"لأنك ابتعدت عن قضية الإنسان
 
يا شاعر الدانتيل والفستان

 
لأنك ابتعدت عن قضية النضال

 
وعشت فى شعرك

 
للذات والنساء والسيقان

 
فشعرك انحلال

 
يا شاعر النهود والكئوس والشراب

 
أفسدت فى أمتنا الشباب
".
 
 
نزار وجمال عبد الناصر

 
 
ولقد رأى فيه بعضهم، أنه ليس وطنياً، ولكن مدعى الوطنية مستغلاً نكسة حزيران 1967 م وأن ولادته بعد ذلك كشاعر ثورى كانت ولادية غير طبيعته
!!
 
وكانت أشد ضراوة وأقساها فى الموقف الرسمى المصري، فتبارت أقلام كثيرة تدعو بمنع دخول نزار قبانى مصر، ومنع أغانيه فى الإذاعة المصرية، وتشير من طرف خفى وتستعدى عليه جمال عبد الناصر والإيحاء بأنه هو المقصود بهذه الهوامش
!!
 
ولكن الرئيس جمال عبد الناصر إيماناً منه بحرية الكلمة الصادقة حسم هذا الموقف بقوة، إذْ علق على الرسالة التى بعث بها إليه نزار قبانى فى 30 تشرين الأول/أكتوبر 1967م، والتى تُعتبر فى حد ذاتها قطعة فنيّة وأدبية رائعة، تنضح كلماتها وتقطر حُزناً ولوعة؛ لأنه أُسيء فهمه بما يلي
:
 -
تُلغى كل التدابير التى قد تكون اُتخذتْ خطأً، بحق الشاعر ومؤلفاته، ويُطلب إلى وزارة الإعلام السماح بتداول القصيدة
.
 -
يدخل الشاعر نزار قبانى إلى الجمهورية العربية المتحدة متى أراد ويُكرّم فيها كما كان فى السابق
.
 
وتهزه وفاة جمال عبد الناصر فى 28 أيلول/سبتمبر 1970م هزاً عنيفاً فكتب قصيدة رثاء بعنوان "قتلناك" يقول فيها
:
 
 "
قتلناك .. يا آخر الأنبياء

 
قتلناك .. ليس جديداً

 
اغتيال الصحابة والأولياء

 
فكم من رسولٍ قتلنا
..
 
وكم من إمامٍ ذبحنا، وهو يصلى صلاة العشاء

 
فتاريخنا كله محنة، وأيامنا كلها كربلاء
".
 
 
الهرم الرابع

 
 
وبلغ حزن الشاعر نزار قبانى ذروته عندما قُبض عبد الناصر فقال قصيدته رثاء وحزناً، وهو يشعر بالدمعة الحرّيَ فى مقلتيه
.
 
يقول فى القصيدة
:
 
 "
السيد نام .. السيد نام

 
السيد نام كنوم السيف العائد من إحدى الغزوات

 
السيد يرقد مثل الطفل الغافى فى حضن الغابات

 
السيد نام .. وكيف أُصدق أن الهرم الرابع مات؟

 
القائد لم يذهب أبداً، بل دخل الغرفة كى يرتاح

 
وسيصحو حين تطل الشمس، كما يصحو عطر التفاح

 
الخبز سيأكله معنا
..
 
ونقول له .. ويقول لنا
..
 
القائد يشعر بالإرهاق، فخلوه يغفو ساعات
..".
 
 
كلمة أخيرة

 
 
إن هذا الشاعر بخطابه الشعرى المتميز، وغير المسبوق، قد ترك بصماته الواضحة فى الحياة العربية ــ الشعبية والرسميّة ــ ولمدة تربو على خمسين عاماً ونيّف، لأنه من ناحية يعبر عن ضمير الإنسان العربى المُغيّب، ويعبر من ناحية أخرى عن المتخاذل والرموز الضعيفة التى تكرس ثقافة الهزيمة والتطبيع، ومن ثم فإنه يسمى الأشياء بمسمياتها دون وجل أو خوف، من سطوة هذا الحاكم أو ذاك، وأن قصائده الملتهبة تقدح شرراً مضمخة بحب الوطن يفوح منها عبق التاريخ، لاسترداد الأمجاد الماضية
.
 
إنه شاعرٌ ملتزمٌ له قضية عربية وقومية، ولذا فإن قصائده تعتبر جسراً للتواصل مع الأجيال، رافضاً بكل ثقة ثقافة الهزيمة والتطبيع
.
 
أُنظر إليه وهو يقول، رافضاً مبدأ التطبيع الثقافى مع العدو الصهيونى ورموزه

 
 "
وصل قطار التطبيع الثقافى إلى مقاهينا

 
وصالوناتنا، وغرف نومنا المكيفة الهواء
..
 
ونزل منه أشخاصٌ غامضون يحملون معهم دواوين شعر

 
ومصاحف مكتوبة باللغة العبرية، ويحملون معهم جرائد تقول

 
إن شاعر العرب الأكبر، أبا الطيب المتنبي

 
صار وزيراً للثقافة فى حكومة حزب العمل ....!! الخ
... "


 
وتأكيداً لهذا المعني، فقصائده التى مُنعتْ أو صُودرتْ كُثرٌ، وهى أكثر من أن تُحصي، لأنها توقظ فى الإنسان العربي، المغلوب على أمره الصحوة وتكشف له الحقائق المُفجعة التى رُزئ بها عبر تاريخه الطويل دون مزايدة أو نفاق
.
 
ومن كل هذه المعطيات، منفردة أو مجتمعة، نجده شاعراً أصيلاً تنبض قصائده بصدق المعاناة ومكابدة الشعر
.
 
ولمّا لاقتْ زوجته الثانية بلقيس، حتفها إثر تفجير السفارة العراقية ببيروت عام 1981 م رثاها بقصيدة باكية، لأن هذه المرأة كانت أثيرة لديه ومن هنا فإن حزنه وشجنه عليها كان كبيراً
.
 
يقول فى هذه القصيدة
:
 
 "
شكراً لكم

 
شكراً لكم

 
فحبيبتى قُتلتْ، وصار بوسعكم

 
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة

 
وقصيدتى اُغتيلتْ
..
 
وهل من أُمةٍ فى الأرض

 
إلاّ نحن نغتال القصيدة
..".


 
بقيَ أن نقول إن هذا الشاعر، الذى ألهبتْ قصائده منذ سنة 1967 الإنسان العربي، وأشعلتْ الحرائق، هنا أوهناك قد توفى بتاريخ 30 نيسان/أبريل 1998م، وهو فى أوج عطائه الأدبي
.
 
ولكن
قصائده المضمخة بالحب والنضال بقيتْ صامدة تتحدى الزمان فكتبت له الخلود فى الوجدانالعربي

 

(28) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2008 08:44 ص , من قبل taleen84

الرائع معين

صباحك مشرق

مقال جميل ,,ابحرنا فيه في تجربة الشاعر

أنا حب شعر نزار السياسي كثيرا

لان شفافيته وصراحته

تتوظف اكثر هناك

ولاتزال لكلماته العبق الاجمل

جولة شعرية ولا اجمل

ومجهود اعرف انه اتعبك

لكنه يستحق

ياسميني هنا


اضيف في 14 يونيو, 2008 10:37 ص , من قبل shouqnm

مقال حلو يسلمووووو
انا بحب نزار كتير وبحب كل كتاباته
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووووق


اضيف في 14 يونيو, 2008 01:12 م , من قبل soso100kmr
من فلسطين

صديقي معين مقال رائع انا اعشق شعر نزار قباني لانه الرجل الوحيد في العلم الذي نجح في ابهار المراه .
تقبل مروري وتحياتي لك
صول


اضيف في 14 يونيو, 2008 01:48 م , من قبل nouza
من إيطاليا

عاشق السهر ما في اجمل من قصائد نزار واحاسس نزار وقلب نزار والحان قصاءده المبدعة
الف شكر على هذه المعلومات
تحية لك على قلمك الذي لا يكتب الا المميز
نوزااااااا


اضيف في 14 يونيو, 2008 02:01 م , من قبل sham4me

أَنْعى لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمة، والكتب القديمة
أنَْعي
كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمة..
ومُفردات العُهر، والهجاء والشتيمة
أنعى لكم .. أنعى لكم
نهاية الفكر الذى قاد إلى الهزيمة

مالحةٌ فى فمنا القصائد
مالحةٌ ضفائر النساء والليل، والأستار والمقاعد
مالحةٌ أمامنا الأشياء

وستبقى برأيي يا صاحبي مالحة ...

نور


اضيف في 14 يونيو, 2008 02:38 م , من قبل bantalkatab
من فلسطين

عاشـــق الســــــاهر
مقالـــــــك اكثــــــر
من رائــــع
عاشق الساهــــــر فأكيــــــــــــد عاشق للنزار
لكَ تحيـــــاتــــي
دمت بالجوار
marwa


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:10 م , من قبل hifati
من مصر

مادونته عن النزاريات .. بفحواه ومادته هو مرجع صغير لعملاق كبير ... نعم سيبقى في الاذهان عالق في ذاكرتنا


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:23 م , من قبل moeensh
من فلسطين

غاليتي تالين
اشكر لك فوح عبير حروفك
الذي نثرته هنا بصفحتي

ونزار قباني يعلم جيدا كيف يوظف الحرف
كي يسكن دواخلنا

لك خال تحياتي وودي
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:25 م , من قبل moeensh
من فلسطين

جارتي شووووق

جميل ان نحب الكلمه الحره والرقيقه
جميل ان نعشق الاحساس المتدفق

لك خالص تحياتي وشكري على زيارتك الرقيقه لصفحتي
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:33 م , من قبل moeensh
من فلسطين

عزيزتي صول
جميل ان نرسم احساسنا بالحروف
والاجمل عندما تكون مخرجها القلب

لك ودي وتقديري


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:36 م , من قبل moeensh
من فلسطين

غاليتي نوزااااا
صدقت
فنزار هو مدرسه شعريه
اسس علم العشق
واستطاع ان يتغلغل الى قلوب العشاق

خالص مودتي وتقيري لوجودك بصفحتي
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:38 م , من قبل moeensh
من فلسطين

جارتي العزيزه نور
حتى دموع عيوننا نستطعم ملوحتها

اشكرك على زيارتك
ونقش بصمتك على صفحتي

لك مني ارق باقاتي الجوريه
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:40 م , من قبل moeensh
من فلسطين

عزيزتي مروه

اشكرك على روعة حرفك
وزيارتك الرقيقه لصفحتي

اقبلي ودي وتقديري
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:42 م , من قبل moeensh
من فلسطين

جارتي العزيزه hifati

اشكرك على تواجدك البديع
ورقة نسائمك

لك خالص تحياتي وودي
عاشق الساهر


اضيف في 14 يونيو, 2008 06:56 م , من قبل samarbella
من ليبيا

بقدر حبي لهذا الشاعر و لحس كلماته
أشكرك على هذا المقال


اضيف في 15 يونيو, 2008 01:03 ص , من قبل nezha87
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
مقالك جميل لقد عرفتني بشاعر عملاق لااعرف عنه الا القليل وعن شعره . اشكرك على المجهود الذي بدلته لتلم بكل ماذكرت .
تقبل مروري وبالتوفيق.


اضيف في 15 يونيو, 2008 01:03 ص , من قبل iraqiaana85
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم

اخي العزيز عاشق الساهر

سلمت يداك على ما كتبت

انا اعشق كل كتابات نزار

دمت مبدعا

تقبل مروري المتواضع

اختك نور


اضيف في 15 يونيو, 2008 01:15 ص , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

جارتي العزيزه سمر

اشكرك على زيارتك ومرورك على صفحيت

لك خالص تحياتي وودي


اضيف في 15 يونيو, 2008 01:19 ص , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

اختي نزيهه

اشكرك على مرورك
وهذا يسعدني جدا ان اضع هنا بعض من الحقيقه التي تخفى عن بعضنا

لك خالص تحياتي وودي
عاشق الساهر


اضيف في 15 يونيو, 2008 01:21 ص , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

اختي الغاليه نور

سلمت على هذه الزياره العطره
ولك مني ارق تحياتي

وخالص دعواتي لك بالتوفيق والسعاده في حياتك الجديده

الف مبروك مره ثانيه الخطوبه

عاشق الساهر


اضيف في 15 يونيو, 2008 06:24 م , من قبل hamsa990

قالوا عن نزار قبانى و الكلمات لا تكفي ,, لذا سيقولوا عن نزار ايضاً ..

نزار قبانى اسطورة بالنسبة لى ..

نزار قبانى سارق قلوب الفتيات ,, و قلبي من ضمنهم ..

متألق فى الحضور و ساحر فى الكتابة ..

احب ان اقرأ لشعره و اقرأ عنه و عن سيرة حياته ..

افتش عنه دائما بين صفحات الشبكة العنكبوتية ..

تسلمـ يا غالى لما قدمت لنا ..
دائما تبهرنا بما تقدمه لنا ..
بإنتظار المزيد منك ..

..:: همسة ::..


اضيف في 15 يونيو, 2008 08:54 م , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

جارتي العزيزه همسه

اشكرك على زيارتك واعجابك باختياري
فنزار مدرسة لها محبيها

خالص تحياتي وتقديري
عاشق الساهر


اضيف في 17 يونيو, 2008 05:26 م , من قبل yafa64
من الأردن

الغالي عاشق الساهر
الذي يحب اشعار نزار يتصف بالرقة والحنان والرومانسية وهذه لعمري مزاياه توجد فيك
واشكرك على هذه المعلومات القيمة عن امير الشعر الرومانسي نزار
ولك تقديري واحترامي
يافا


اضيف في 17 يونيو, 2008 05:37 م , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

عزيزتي يافا
اشكر لك هذا الاطراء الجميل
وهذه الاحاسيس الشجيه

لك مني ارق تحياتي
وشكري لزيارتك الرقيقه

عاشق الساهر


اضيف في 19 يونيو, 2008 05:08 م , من قبل afaf006

ما اظن ان في حد بيحب نزار قباني اكتر من ما انا احبة وما اظن ان في حد اعجب بهذا المقال زيي لانة اكتر من رائع وتسلم يا رب على هذا المقال


اضيف في 19 يونيو, 2008 11:53 م , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

جارتي العزيزه عفاف

جميل ان اجد من يحب نزار قباني وكتاباته وشاعاره
وجميل اكثر ان نبحث عن الكلمه الراقيه في كتاباته
فهو مدرسه شعريه غير عاديه

لك خالص تحياتي وشكري لزيارتك وكتابة تعليقك الجميل
عاشق الساهر


اضيف في 25 يونيو, 2008 01:00 م , من قبل layall

لقد احببت فيك عشقك لنزار قباني
وايضا لقيصر الغناء كاظم الساهر
وانا ايضا من اشد المعجبين بهذين الشخصين الرائعين اشكرك واتمنى لك التقدم في مواضيعك الرائعه


اضيف في 25 يونيو, 2008 01:57 م , من قبل moeensh
من فلسطين

اختي ليال

نزار قباني وكاظم الساهر ثنائي فريدان من نوعهما

سعيد لاننا متشابهان

اشكرك على مرورك وردك الجميل

اقبلي خالص تحياتي وودي
عاشق الساهر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة . له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " . لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " . وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني ). http://www.alriyadh.com/2006/09/08/img/089160.jpg