http://moeensh.jeeran.com
عاشق الساهر
.
.

حروفي التائهة

تعتصرني حسرة قاتله

تجوب شراين قلبي

وتقطع أوصالي بسكين حافيه

تترنح الابتسامة بداخلي

وتَشنُقُ الشفاه ضحكتي

وتصبح ابتسامة باكيه

 

أهيم على وجهي

لا اعلم أين مكاني

ولا ادرك ما خطبي

هل عشقي أصبح هو قاتلي

أم أنا لا اعي ما حولي

 

سفني تاهت وسط دروبي

وشطئآني غاب عنها موجي

وسمائي غاضبة مزمجرة بلا هنائي

وعيوني تقطر الدمع مدراري

وتعصف من حوالي عواصف هوجاءِ

أحاول انتشال نبضي

واسترق السمع لطيوري

لعلي استمتع بلحني

الذي غاب عني

أيا أيها القدر القاتلِ

ارحمني من عذابي

فاني مقتول بلا مولاتي

ومجنون بلا أميرتي

فقلمي بات مشنوقا على مقاماتي

وسيمفونية عشقي تطايرت بالهواءِ

 

 

بعثرة حروفي التائهة

بقلمي / عاشق الساهر

19/7/2009م

(7) تعليقات

منذ اللحظة الأولى

في أجمل ليله من ليالي عمري

وفي لحظة من ارق لحظاتي

جاءني طيفها

جاءني مغرداً

بأعزب ألحانها

وبأرق همساتها

بكل أنوثتها

اقتحمت عالمي

تعملقت في وجداني

وعلى قمم آهاتي

وجبال أحزاني

سكنت بداخلي

منذ اللحظة الأولى

في ليلتي  الأولى

تجمعت خيوطي

ولملمت أجزائي

حطت برحالها

في محرابي

وعانقت وجداني

أتت من بلاد جميلة

بطيفها

وابتسامتها الرقيقة

 

 

أتت إلى نبضات قلبي النائمة

أيقظت بداخلي مارداً نائماً

ونبضاً ساكناً

فحولتني إلى بركان من الأحاسيس المضطربة

انهار من الهمسات العذبة

حولتني من  تائه في عوالمي

إلى عاشق متيم  بأميرتي

 

رأيتها ... وكأنها ملاكاً نزل من السماء

سمعتها وكأنها بلبلاً في حديقة غناء

شممتها وكأنها وردة شيماء

تزداد بدلالها في كل مساء

وتعانق النسيم بكل خيلاء

تزهو كما الغزلان في الصحراء

وكما الفراشة على زهر الحناء

 

 

أميرتي

 

ودعتك عند اقتراب الفجر

وحلمت برؤياكِ طول العمر

فازداد بي الحنين عند غيابك مع القمر

فكنت كما الهاذي بكؤوس الخمر

يهذي بعشق أميرة القصر

التي وهبتني عشق العمر

وكم تمنيتها منذ الصغر

حين حلمت بأميرة الفجر

فكان حلمي بعيداً فأين المفر

والآن رايتها قبل نهاية العمر

فاقتحمت أبواب السر

الذي حفظته بين أضلعي طول العمر

فما كان مني إلا أن أبكيتُ الحجر

حين رأى سهدي فنطق الصخر

وقال ما بك أرقت الليل وطال بك السهر

قلت له ..

لقد قابلت حلمي الذي حلمته عند الفجر

 

 

*****

 

إهداء إلى من اقتحمت أحلامي

ولملمت أحزائي

وبعثرت أحزاني

 

 

 

 

 

(2) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.