اشتياقي إليكِ كاشتياقي للماء والهواء يقتلني في غروب شمسك هذا الوجع القادم من عينيكِ
اشتياقي إليكِ كاشتياقي للنور والضياء
اشتياقي إليكِ كطفل يحبوا إلى أمه في الضراء
تشتاق عيوني إليكِ في لحظات السمر
وعند بزوغ الفجر
وإشراقة شمس النهار من جديد
على مدني ونافذتي الحزينة
تشتاق إليكِ يداي
كي تلامس يداكِ
وتحس بنعومتها وملمس الحنان لديكي
يا من تسكنين خيالاتي
وتعيشين بأهدابي
وتتعملقين في ذكرياتي
كأسطورة عشق من أجمل الرواياتِ
تعبث أناملي في سطور صفحاتي
وتداعب كلماتي إليكِ
تحرك نعومة ورقة أحاسيسك
وتلامس ليل شعرك
وعذوبة نهرك
تسطر حروف عشقي الحالم
بين صدق مشاعري وخيال عمري النائم
على أعتاب الزمن القادم
اجهل شوقي إليك وأخشى أن يكون شوقك لي نادم
وتلك الابتسامة الحزينة على شفتيكِ
كم تمنيت أن أصارع حروف قلبكِ
واقتل ذاك الصمت القادم من مدنكِ
دعيني ارتشف من خمر شفتيكِ
واستنشق عطر بوحكِ
واستلهم النور القادم منكِ
فلا تكثري من ارتشاف خمركِ
فثمالة صمتك تعيقني عن التقدم إليكِ
خوفاً منكِ
وليس جبناً مني
فانا أخاف أن اجرح صمتكِ
أو اغتصب أوقاتكِ
فهل اغتسلت في بحركِ
واستنشقت هوائكِ
وغيرت من لحن أيامكِ
وتركت أبوابكِ مواربة لحبكِ
وعشقك ...؟
ارحمي هذا القلب الذي أنكوى بنار بعادك يتقلب على نار من طول الفرقا ولا يقوى على لقياكي فكيف عساه أن يستمر بدون نظرة من عيناكي وهو في ليلته يسهر على ضوء خيالك ونور من عينيكي لا أريدك سيجارة ... بل أريدك هواءً أتنفسه لا أريدك شعاعاً أو ضياءً ... بل أريدك نوراً ينير لي ظلام قلبي لا أريدك ان تكوني رداء يحتويني ... بل أريدك أن تسري مثل الدمِ بعروقي لا أريد أن تكوني كتابا فيه ترانيم عشقك ... بل أريدك حروفي التي اخط بها عشقي لك أريدك أن تكوني أنت الكبرياء الذي يحميني ويسترني أريدك أن تكوني الدم الذي يسكن بشراييني أريدك أن تكوني قبلة الصباح وابتسامة عمري احبك وما لوعتي في حبك الا بعدك عني فانا عاشق لخيالك الفتان
لا يتمنون ملذاتي
قالت نعم
قلت هل أساعدك ؟
قالت لا تستطيع الوصول إليه
قلت لها ولما ..؟ جربيني
فلعل الله يضع بي ما يبهرك
قالت لن أجد عندك ملاذي
قلت بل استطيع أن اخفف عنك أعبائك
قالت أنت ضعيف الحال
ولا تقوى على القتال
قلت لها لعلي أكون سببا في راحة البال
قالت قلبي مات منذ زمن
وهل بعد الموت حياه
قلت وهناك وليد جديد كل يوم ؟
ربما تقابلين ما يسعد قلبك
قالت لا اطلب منهم شيئا
بل هم يريدونني
كما يهوون
وأنا لا أريدهم كما هم
أريد أن يعشقون ذاتي
لا نزواتي
أريدهم يهيمون بي
قلت لها يخالجني نبض يحرق ذاتي
قالت وهل لديك قلب ينبض لي
قلت لها أنت من حرك مشاعري
قالت وأين أحاسيسك ؟
قلت تجدينها بعيوني الملتهبة
وبهمساتي القاتلة
قالت ابتعد عني ولا تقترب
فقربك سوف يحرقك بنيراني
ويزيدك الآم
فارحل ولا تقترب مني
فانا أنثى من نار
تحرق كل من اقترب من هذا الجدار
بين دروب الزمن الباهت
وعنفوان المستقبل الغريب
ولحظات العمر المجهول
أنادي على أيامك
كي تحتضن القادم الجميل
على أشرعة الحب
في بحر عشقي القائم
على جبال هوائك الصامت
وبين جحافل سنينك الثائرة
لكل ما هو جميل وقاتم
.وبين عناقيد غضبك المزمجره
لكل ما هو عذب وهامس
ادعوك سيدتي للاقتراب
وعنونة الماضي بالفجر القريب
وفرحة الأمل الساطع
.من قلبي الحزين
فهو رقة سيد العاشقين
كثر الحديث
كثر الحديث من التى اهواها
ما عمرها ؟
ما اسمها ؟
ما سرها ؟
ما شكلها ؟
شقراء أم سمراء؟
عيناك أحلى أنت أم عيناها
كل الذى اخشاه ان تتأثري
فتماسكي وتهيأي وتحذري
فلغيرة النسوان فعل الخنجر
هى اجمل من كل جميلة
أحلى منك
وأحلى مني
هى ارشق
من كل رشيقة
هى أقرب من قلبي عني
هى ابلغ من شعر كريم
او كاظم فى أروع لحن
قالوا انك تسهر معها
طبعاً.. طبعاً
قالوا انك تسكن معها
طبعاً.. طبعاً
عيناها بيتي وسريري
ووسادة رأسي اضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني اصبعها
ضميني يا أحلى امرأة
لو صممت قلبي يسمعها
بغداد .. بغداد.. بغداد
وهل خلق الله مثلك
فى الدنيا أجمعها ؟
بغداد .. بغداد.. بغداد
احلم بامرأة
تأخذني إلى عوالم عشقي
وتسلبني من خيالاتي
وتحييني
وتتعملقني
وتركض بي إلى السما
احلم بامرأة تنتابني
كل حين مره
وتشدو بحروفي
وتعزف أجمل الحاني
حين أراها ترويني
وحين اسمعها تطربني
وحين انتظرها تركض إليّ
احلم بامرأة تشتاقني كل لحظة
وتصبو إلي بكل رقة
وتغمرني بأجمل غمزه
هذه المرأة التي أهوى
وانتظرها كل مساء وهي الأغلى
فمتى يحين لقائي بك
يا امرأة اعشقها
واحلم بها
<<الصفحة الرئيسية








