أمام شريط ذكرياتي
منذ عرفت مولاتي
أناظر حروفنا
وأشاهد ضحكاتنا
وأمامي كوب قهوتي
استنشق رائحته الزكيه
تسرقني معها
وتحملني إلى البعيد
إلى حيث أنتِ
في عالمك الخاص
بين ورودك النرجسيه
وعند أحواض الفل والياسمين
وزهر الأقحوان الحزين
الذي اشتاق إلينا
فهو لم يرتوي منذ مده
مددت يدي إلى وريقاته
ولمس شذى عطره
فوجدتها جافةً
تحتاج إلى الماء
كي تنتعش وتعود إليها الحياة
أتيت ببعض الماء
واسقينها
ولكني رأيت بعض تساؤلاتها
أين هي منك ؟
أين هي عنك ؟
لم تحضر معك ؟
لماذا أتيت وحدك ؟
فانا لم أتعود على وجودك هنا وحدك ؟
طأطأت رأسي
وتركتها في حيرة مع تساؤلاتها
وجلست بجانب جدول ماء ينحدر من شلال
لامست الماء أصابعي
ورفعتها إلى الأعلى
وقطرات الماء تتدلى بحزن هي أيضاً
وكأنها تعاتبني
أطلت النظر إلى قطرات الماء
من حيت انحداره إلى مستقره
فتعجبت من تساؤلاته وحزنه
تركت هذه البحيرة
وذهبت إلى شجرة الزيزفون
ونظرت إليها
فأحزنني ما هي عليه
أغصانها ذابلة
وريقاتها تساقطت على الأرض
جلست وعيوني تقطر دمعا
تحرق وجنتاي
علمت بأني لا شيء بدون حبيبتي
علمت بأني ضائع وسط عالمي
علمت بأنها كل حياتي
هي الأمل الذي يفتح لي ابتسامة غدي
فالأماكن كلها تشتاق إليها
وكل زاوية من زوايانا تشتاقها
حتى العصافير تغرد باسمها
حتى الأرض تنتشي لوقع أقدامها
الأماكن كلها تشتاق اليها
والأماكن التي جلست بها
كلها تشتاقها
حتى صمت الكلام
يبحث عنها
كنت أظن باني الوحيد الذي يشتاق إليها
ولكني أيقنت بأنها سلبت قلوب وعقول وحب كل من عرفها
إنها أميرتي وأمل عمري
********
بعض خربشات قلمي حين اشتاق إليها
*********
25/7/2008م
عاشق الساهر
ما يعذبني سيدتي هو جنون رياحينك
عندما تتنفس المستحيل
وتلعق الأشواك
كي تثبت بأن جنون الأمس هو اضعف من جنونك
سيدتي .... تبسم الياسمين لرياحينك
رغم جنونها القاتل
وعنادها المفرط
وشوكها الذي لم أعهده في الرياحين
فرياحين جنونك قاتله لأغصانك
وعطرك الفواح
أقبلت إليك سيدتي بقلبي
ونثرت ارق زهور الياسمين من فوقك
وأطلقت طيوري تداعب هواءك
فاقتربي مني سيدتي
فلا هناك خوف من الياسمين
فهو عنقود مزركش حول عنقك
طوقتك عليه الفاً من الياسمين
وعانقته ... وقبلته مئة ألف
اشتقت إلى رائحة الرياحين من ثغرك
واشتقت إلى ابتسامة النرجس على شفاهك
واشتقت إلى طيفك يلفني بين أكناف رياحينك
عيناك... بهما سحابة خضراء تلهب القلب وتزيده بالأشواق عيناك.. جزيرتان من نخيل وحناء تذيبان الملوك والعشاق عيناك.. واحة غناء تشعل نيران الحب بالأحداق عيناك... أزمنة العشق قبل الفناء تمحو سطور من بداخله نفاق عيناك.. دواء لكل داء تشفي العليل وتعيده الى صفوف العشاق عيناك.. تهيمان بكل خيلاء تسرقان النوم من الأحداق عيناك... أنشودتان في كل مساء على الحانهما تغرد طيور الأشواق عيناك... نجمتان تسبحان في الفضاء تزيّن السماء وتتشابك الأنجمُ بالعناق عيناك... يا حبيبتي منذ طفولتي شمسان نائمتان في الأهداب لا تبتعدي عن عيني فأنت حبيبتي وماء ورودي ********* 4/7/2008م
قالت لي بأنها لا تهواني وأصبحت أنت آخر الرجالي
وبأنني بعيد عن عشقها الحاني
مسلوب أيا قلبي لإرادتك وكانت هي الجاني
في ساعة ظلماء مرت وكأنها سنين صامتة في وجداني
تتلاعب أفكاري
وتهمس في آذاني
بأني مقتول في همساتي
وكلماتي
يا أيها القابع في أجزائي
حنانيك فأنت لست بجاني
بل أنت قتيل وهو غير آبي
بما يدمعك
سيدي القابع لا تحزن ... فأنت شهيد أشجاني
وقاتلك لن ينام الليالي
أشكوك للسماء أشكوك للبحر يا من طعنتني بخنجرك المسموم وأسقيتني كؤوس العذاب أحببتك فكانت خيانتك هي دليل حبك لي أخلصت لك فكان بيعي رخيص لديك عشقت هواك فكان حسرتي على قلبي أشكوك لليل والقمر لأنهم هم من شهدوا على حبي لك وهم من سمعوا همساتي تناديك وهم من يواسونني في غيابك لم خنتني وتركتني لم بعتني وعذبتني لم قسوت عليّ الم احبك الم اخلص في حبك أم أنت ممن يبحثون عن اللهو ويبحثون عن الملذات فاذهب إلى الدجى ولا تقترب مني فانا وهبت قلبي للحب وليس لك أنت أصبحت ماضي لا أريد أن أتذكره اذهب بعيدا عني فلست عاشقي ولست ممن يشتهون معسول الكلام
اشتياقي إليكِ كاشتياقي للماء والهواء يقتلني في غروب شمسك هذا الوجع القادم من عينيكِ
اشتياقي إليكِ كاشتياقي للنور والضياء
اشتياقي إليكِ كطفل يحبوا إلى أمه في الضراء
تشتاق عيوني إليكِ في لحظات السمر
وعند بزوغ الفجر
وإشراقة شمس النهار من جديد
على مدني ونافذتي الحزينة
تشتاق إليكِ يداي
كي تلامس يداكِ
وتحس بنعومتها وملمس الحنان لديكي
يا من تسكنين خيالاتي
وتعيشين بأهدابي
وتتعملقين في ذكرياتي
كأسطورة عشق من أجمل الرواياتِ
تعبث أناملي في سطور صفحاتي
وتداعب كلماتي إليكِ
تحرك نعومة ورقة أحاسيسك
وتلامس ليل شعرك
وعذوبة نهرك
تسطر حروف عشقي الحالم
بين صدق مشاعري وخيال عمري النائم
على أعتاب الزمن القادم
اجهل شوقي إليك وأخشى أن يكون شوقك لي نادم
وتلك الابتسامة الحزينة على شفتيكِ
كم تمنيت أن أصارع حروف قلبكِ
واقتل ذاك الصمت القادم من مدنكِ
دعيني ارتشف من خمر شفتيكِ
واستنشق عطر بوحكِ
واستلهم النور القادم منكِ
فلا تكثري من ارتشاف خمركِ
فثمالة صمتك تعيقني عن التقدم إليكِ
خوفاً منكِ
وليس جبناً مني
فانا أخاف أن اجرح صمتكِ
أو اغتصب أوقاتكِ
فهل اغتسلت في بحركِ
واستنشقت هوائكِ
وغيرت من لحن أيامكِ
وتركت أبوابكِ مواربة لحبكِ
وعشقك ...؟
ارحمي هذا القلب الذي أنكوى بنار بعادك يتقلب على نار من طول الفرقا ولا يقوى على لقياكي فكيف عساه أن يستمر بدون نظرة من عيناكي وهو في ليلته يسهر على ضوء خيالك ونور من عينيكي لا أريدك سيجارة ... بل أريدك هواءً أتنفسه لا أريدك شعاعاً أو ضياءً ... بل أريدك نوراً ينير لي ظلام قلبي لا أريدك ان تكوني رداء يحتويني ... بل أريدك أن تسري مثل الدمِ بعروقي لا أريد أن تكوني كتابا فيه ترانيم عشقك ... بل أريدك حروفي التي اخط بها عشقي لك أريدك أن تكوني أنت الكبرياء الذي يحميني ويسترني أريدك أن تكوني الدم الذي يسكن بشراييني أريدك أن تكوني قبلة الصباح وابتسامة عمري احبك وما لوعتي في حبك الا بعدك عني فانا عاشق لخيالك الفتان
لا يتمنون ملذاتي
قالت نعم
قلت هل أساعدك ؟
قالت لا تستطيع الوصول إليه
قلت لها ولما ..؟ جربيني
فلعل الله يضع بي ما يبهرك
قالت لن أجد عندك ملاذي
قلت بل استطيع أن اخفف عنك أعبائك
قالت أنت ضعيف الحال
ولا تقوى على القتال
قلت لها لعلي أكون سببا في راحة البال
قالت قلبي مات منذ زمن
وهل بعد الموت حياه
قلت وهناك وليد جديد كل يوم ؟
ربما تقابلين ما يسعد قلبك
قالت لا اطلب منهم شيئا
بل هم يريدونني
كما يهوون
وأنا لا أريدهم كما هم
أريد أن يعشقون ذاتي
لا نزواتي
أريدهم يهيمون بي
قلت لها يخالجني نبض يحرق ذاتي
قالت وهل لديك قلب ينبض لي
قلت لها أنت من حرك مشاعري
قالت وأين أحاسيسك ؟
قلت تجدينها بعيوني الملتهبة
وبهمساتي القاتلة
قالت ابتعد عني ولا تقترب
فقربك سوف يحرقك بنيراني
ويزيدك الآم
فارحل ولا تقترب مني
فانا أنثى من نار
تحرق كل من اقترب من هذا الجدار
بين دروب الزمن الباهت
وعنفوان المستقبل الغريب
ولحظات العمر المجهول
أنادي على أيامك
كي تحتضن القادم الجميل
على أشرعة الحب
في بحر عشقي القائم
على جبال هوائك الصامت
وبين جحافل سنينك الثائرة
لكل ما هو جميل وقاتم
.وبين عناقيد غضبك المزمجره







